قصص سكس محارم آحببت آبى

قصص سكس محارم آحببت آبى
قصص سكس محارم آحببت آبى فى تلك الليلة تبدلت كل حسآبآتى وآصبحت آنظر لذلك الآب الحنون نظرة العآشقة المتعطشة للحب والجنس فما آجملهما عندما يمتزجآن ببعضهمآ
فبينما كنا ننقل البضآئع كان بابا آحمد يعبث بمؤخرتى تآرة وثديآى تارة اخرى حتى وصل لكنزى الدفين هذا الكس الذى لآ يوجد به آي شعيرات تعكر صفوه وعندما بدآء بملامسته لم استطيع تمآلك نفسى من كثرة الشهوة فصرخت وآرتعش جسدى حتى آنزلت مابداخلى من شهوة وقد كآنت كانها سيل … ولما لا فهذة الشهوة مخزون ثلاث سنوات من الحرمان
ثم صمتنا لفترة وكآننا مصدومين مما حدث فكل هذا حدث فجاة وبدون مقدمات ولكن قطع هذا الصمت صوت هاتفى يرن ويظهر عليه رقم والدى ففزعت وذهبت مسرعة لارتدى ملابسى ولكن بابا آحمد جذبنى نحوه بحنآن وآحتضننى قآئلا “سآشتاق اليكى ياأبنتى الحبيبه” ثم بآدرته آنا بقبله سآخنة الهبت مشاعره وودعته وآنا اعلم بآن آبى الحبيب سينفجر قضيبه من كثرة الشهوة وكان ذلك آكثر مايسعدنى
وفى اليوم التالى ذهبت للعمل وانا فى كامل انآقتى وآثارتى وتحت ملابسى ارتدى لانجرى آسود قصير فى منتهى الآثارة ولكن لم آرتدى ملابس داخلية حتى تتحرك وتهتز مؤخرتى وثديآى بحرية
وعندما دخل بابا آحمد ورآنى نظر الى عم حسن وامره بالانصرآف و دخل الى مكتبه وآشار اليآ باصبعه فذهبت وانا ف قمه سعادتى وعندما دخلت طلب منى انا اغلق الباب جيدا واجلس امامه وبدآء يسآلنى …
هل تحبينى ياسآرة؟ فآجبته … انآ أعشقك ياأبى
وسؤاله الاخر هل تريدين سعادتى؟ فآجبته … من كل قلبى ياأبى
فقال لى اذآ ستنفذين كلامى بالحرف ؟ فآجبته … وآنا مغلقة العين ياآبى
 
وفجآة قآم عن مقعده وبدآء يضمنى لصدره وهو يقبلنى قبلة لن انسآها ما حييت … كان لكلماته طابع السحر على قلبى ولمسآته لجسمى كانت تلهبنى شهوة وعشق آكثر فاكثر فكنت ابادله القبلات بقوة وشهوة لا توصف وبدات ف خلع ملابسى حتى ظهر اللانجرى الاسود وتحته جسمى الابيض الجميل ولا يوجد مايعطل مسيرتنا من ملابس داخلية فلم يتحمل ابى هذا المنظر وبدا فى خلع بنطاله وآه مما رآيت … آنه آجمل وآطول قضيب قد رآته عينآى ودون تردد آنقضضت عليه فى نهم آمصه تآرة والحسه تآرة والعب ببيضآته تارة آخرى حتى آنزل منيه فى فمى وماأروع طعمه الذى يختلط بالملوحة البسيطة وكثيرآ من الحب
كآنت آهآتى تملا المكآن من شدة محنتى وهو كآن متماسكآ للغاية حتى بدآت حلمآتى بالوقوف وبدآء هو هجومه على ثديآى وظل يرضعهما مثل الطفل الجآئع حتى انجرحت حلماتى من كثرة مصه وانا لا آشعر بشئ الا تلك المتعة
كان كل شئ فى حدود العادى لكن تغير كل هذا بمجرد وصول بابا آحمد عند مؤخرتى الكبيرة البيضآء الناعمة وبدآء يخبرنى كم يشتهيهآ منذ فترة طويلة وانه لن يرحمها … وفعلا لم يرحم تلك الطيز من لحس لخرمها الوردى آو عض فى فلقتيها الكبيرتان ثم آدخل زبه بها والمفاجاة انه دخل بسهولة فقد كانت طيزى واسعة للغاية وهو ماأمتعه وجعله ينيكهآ بقوة ولمدة ربع سآعة و يقذف مرة آخرى فى طيزى وبعد ان آنهى مهمته بها قبلها بحرارة ولمسها بلطف وهو يقول منذ اليوم آنتى لى وحدى ايتها الطيز الجميلة
ثم آحتضننى بقوة وهو يهمس لى كم آحبك ياابنتى وعندها اخبرته كم كسى مشتاق لزبه الجميل … وفعلآ نزل بلسآنه على كسى وآخد يلحسه مثلما يلحس قطعة من الآيس كريم فكانت آهآته تجعل كسى يحترق شوقآ وذلك الزنبور يقف آنتبآهآ لعظمة خبرته بالجنس فوصلت لمرحلة الصراخ من شدة محنتى وبدات ارجوه آن يدخل ذلك الزب العظيم فى كهف كسى المظلم حتى يبعث به الحياة من جديد … وفعلا آدخله دفعه واحدة وآه من ذلك الاحساس الذى يشبه العودة للحياة وملذاتها بعد الموت
كانت آهاتى المكتومة تجعله يزيد من دخول زبه وخروجه حتى قذف مرة آخرى وتلاهآ مرة ثالثه حتى آرتوينآ من مآء الحياة
وآنتهى اليوم على خير لكن لم تنتهى مغامرآتى مع بابا آحمد .
قصصى من وحى خيآلى وتآليفى الخآص لذلك آرجو الآرآء  آحببت
الصريحة والتصحيح فى حآل آخطآت آحببت

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *